أخبار وطنية خاص: الدكتور زهمول يدق ناقوس الفزع بشأن الحالة الوبائية، ويتحدّث عن فعالية ونجاعة التلاقيح بمختلف أنواعها من بينها «أسترازينيكا»
نشر في 03 جوان 2021 (21:41)
قالَ الدكتور فرحات زهمول، إنَّ درجة الوعيْ لدى المُواطنين لا تزال متدنّية في علاقةٍ بـ الحالة الوبائيّة الرّاهنة وحملات التطعيم الجارية، مُشدّداً على لُزوم التحلّي بروح المسؤوليّة والتشبّث بضوابط الوقاية الذاتيّة حتّى يتمّ التحكّم قدر الإمكان في سرعة تفشّي الجائحة والتقليص من حلقات العدوى المنتشرة في شتّى جهات البلاد.
ودعا فرحات زهمول، في تصريحٍ خصَّ به موقع الجمهورية، اليوم الخميس 3 جوان 2021، كافّة الأطراف المتداخلة والمعنيّة بالشأن الصحّي، إلى مزيد الحرص على دفع المواطنين نحوَ الإقبال المكثّف على التسجيل في منظومة "ايفاكس" والاستجابة لدعوات تلقّي جرعات التلقيح، مهما كان نوع اللّقاح، مُضيفاً أنّه لا يمكن الحديث عن مناعة جماعيّة طالما لم تنخرط مختلف شرائح المجتمع في هذه العمليّة ذات الأولويّة القصوى.
وحذّر مُخاطبنا، المسجّلين من مغبّة التردّد والانجرار وراءَ الأراجيف والشائعات التي تنمّ عن جهلٍ علمي وطبّي عميق، حيثُ لا فرق بين اللّقاحات المستخدمة حالياً في تونس، على غرار «فايزر» و «أسترازينيكا» و «سبوتنيك»، وهيَ تتميّز بنسبٍ عالية جدّاً من النجاعة والفعاليّة، كما لا يوجد أيّ سبب لوقف استعمالها، وَفق تأكيده.
واعتبرَ الدكتور زهمول أنَّ "أسترازينيكا" الذي أحدثَ جدلاً لدى المواطنين بين مطمئنٍّ لنجاعته ومتخوّف من قدرته على تقوية الجهاز المناعي ودفعهِ إلى مُحاربة الفيروس التاجي، اعتبرَ أنّهُ مضادّ لا مَخافة من أخذهِ، وتقوم بريطانيا مثلاً بتداولهِ وتطعيم كافّة شعبها به تبعاً لاستراتيجية مَوضوعة من طرف السلطات هناك.
وعن الوضع الصحّي العام في تونس، أكّد المتحدّث أنّ الأرقام والإحصاءَات المُحيّنة لعدد التحاليل الإيجابيّة، يُعدّ خطيراً ويستدعي التزاماً صارماً بقواعد البروتوكول الوقائي، وذلك شرطٌ لا مَحيصَ عنه بٱتجاه تحقيق الانخفاض المرجوّ والعودة بـ منحنى إصابات "كورونا" إلى أدنى مستوياته، والنجاة من الموجات المرتقبة والأشدّ فتكاً.
للإشارة، فإنّ الدكتور فرحات زهمول يضطلع حالياً بـ مهمّة إدارة مركز التلقيح بحمّام الشط، منذ تاريخ إرسائه وفتح أبوابه في 27 أفريل الماضي، وهو المركز الثالث بولاية بن عروس الذي يوفّر الخدمات لمتساكني البلديّات القريبة.
ماهر العوني